منتدى مجاني.يحمل اهم المقالات الفلسفية .خاص بطلاب البكالوريا === BAC 2010=== بكالوريا الجزائر


    الفرق بين العادة والارادة

    شاطر

    saif & warda <3
    Admin

    المساهمات : 56
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010

    الفرق بين العادة والارادة

    مُساهمة  saif & warda <3 في الإثنين مايو 03, 2010 10:11 am

    مقالة حول المقارنة بين العادة والارادة
    1ـ المقدمة:
    1ـ توضيح مفاهيم: العادة، الإرادة و فاعلية السلوك.
    2ـ طرح الأشكال: إذا كانت العادة عامل ثبات و استقرار في السلوك و الإرادة عامل تطوير و تجديد له فأيّهما يعتبر مصدر لفاعليته العادة أم الإرادة ؟
    2ـ التحليل:
    1ـ القضية: العادة مصدر لفاعلية السلوك ويقول بهذا الاتجاه أرسطو قديما و "ألآن" حديثا:
    2ـ الحجج : يمكن توظيف ايجابيات العادة الخاصة بالتأثير الإيجابي على الفرد و منها: العادة تحرر العقل و الإرادة و بالتالي تسمح للعقل أن يفكر في أشياء جديدة .
    ـ القدرة على القيام بأكثر من عمل في آن واحد ,اذا فان عادتنا اسلحة في ايدينا نستعملها لمواجهة الصعوبات و الظروف الاخرى.
    ـ تكسبنا خبرات جديدة ومعارف و تساهم في الفهم و التكيف مع الواقع
    ـ تكسبنا الجودة و الإتقان في العمل و الاقتصاد في الجهد و الوقت’’فان تعلم عادة معينة يعني قدرتنا على القيام بها بطريقة الية لا شعورية و هذا مايحرر شعورنا و فكرنا للقيام بنشطات اخرى فحين نكتب مثلا لا ننتبه للكيفية التي نحرك بها ايدينا على الورقة بل نركز جل اهتمامنا على الافكار ’’
    ـ تكون الذوق و الميل .
    العادة العضوية تكسب الجسم التكيف مع البيئة و الغذاء مثال ذلك ان يتعلم الضرب او العزف على الة موسيقية اخرى و قد بين الان في قوله":"إن العادة تكسب الجسم الرشاقة و السيولة "
    ـ الآلية في العادة تجعل عناصر السلوك منتظمة و مترابطة
    -يقول شوفالي :’’ان العادة هي اداة الحياة او الموت حسب استخدام الفكر لها’’
    -تدعم السلوك الذكي ,و تجعل سلوك الانسان سهلا مرنا يساعد على المواجهة .
    3ـ النقد:
    -اليس الطابع الالي للعادة يجعلنا ننظر الى المشكلات الجديدة بمناظر المشاكل السابقة وقد تكون مختلفة عنها؟
    يمكن توظيف سلبيات العادة الخاصة بسلوك الفرد
    العادة تجعل الإنسان كالآلة ي قول سولي برودوم: "جميع الذين تستولي عليهم قوة العادة يصبحون بوجوههم بشرا و بحركاتهم آلات."
    ـ العادة تقضي على الحرية و الإرادة فيصبح الإنسان مجرد مقلد.كما تجعل صاحبها عبدا لها.
    ـ العادات السيئة تؤثر سلبا على شخصية الفرد ففي المجال الاجتماعي نرى خطر العادة حيث نرى محافظة العقول التقليدية على القديم و الخرفات مع و ضوح براهين بطلانها انها تمنع كل تحرر من الافكار البالية وكل ملائمة مع الظروف الجديدة,فالعادة رهينة بحدودها الزمنية و المكانية التي ترعرعت فيها,و هذا ماجعل روسو يقول:’’ان خير عادة للطفل هي الا يعتاد شيئا’’
    ـ تسبب الركود و تقضي على المبادرات فيصبح الفرد أسيرا لها و بذلك تمنعه من التكيف مع المواقف الجديدة.لذلك يقول جون جاك روسو " خير عادات المرء ألا يتعود على أي عادة "
    2ـ نقيض القضية : الإرادة مصدر لفاعلية السلوك و يقول بهذا كانط " إذا أردت فأنت تستطيع "
    الحجج :ـ الوعي ضرورة يقتضيها الجهد العقلي من أجل التكيف مع المواقف الطارئة
    ـ الإرادة تكوّن الشخصية ( العصاميون... ) و تنقضنا من التردد .
    ـ الإرادة تخرجنا من التحجر و الروتين الذي يؤدي إلى الملل
    نقد نقيض القضية: بما أن الإرادة ليست وحيا و لا سلوك موروث إنما هي نشاط و قرارات ناتجة عن التربية و عليه إذا كانت هذه الأخيرة سيئة كانت الإرادة كذلك و كذا السلوك.
    ـ تأثير الرغبات الجامحة (الهوى، التمني) يعيق الإرادة و بالتالي يبدد السلوك.
    ـ الإرادة منقوصة مرحلة من مراحلها خاصة التنفيذ يؤدي إلى اضطراب السلوك و العجز عن تحقيق الأهداف
    ـ تأثير اللاشعور في سلوكاتنا يبعد الإرادة لأن الإرادة سلوك واعي شعوري و ليس لاشعوري
    ـ العلاقة بين الوعي و السلوك لا توصف بالضرورة فقد نتصرف دون وعي و قد نكون واعيين دون تصرف
    3ـ التركيب: فعالية السلوك تعود لكليهما و ذلك من خلال إبراز علاقة التأثير و التّأثر بين العادة و الإرادة فالجهد الإرادي هو السبب في انتظام العادة و آلية العادة هي السبب في انسجام الفعل الإرادي و تكامله ( عد إلى الدرس)
    الخاتمة: لا العادة لوحدها قادرة على أن تفعّل السلوك لأنها بمفردها ستجمدّه و تحجره و لا الإرادة وحدها قادرة على ذلك لأنها بمفردها سيضطرب هذا السلوك و عليه فالسلوك الفاعل هو السلوك الذي يجمع بين دقة أفعال العادة و حيوية أفعال الإرادة.
    -فالعلاقة بينهما علاقة تكامل وضيفي
    -فالعادة تنظم الفعل الارادي و توجهه و الارادة تجعل الفعل الشعوري مكتملا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 22, 2017 5:07 pm